الذهبي

257

معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار

حدثنا . . . بن زياد ، قال : كلمني أحمد في أن أصلي بن في رمضان ، فقلت : لست أقرأ إلا بقراءة حمزة . . . قال : الكسر والإدغام فصليت به ، فما قرأه إلا بقراءة حمزة ، إلا أبى ، كنت إذا مررت بكاف . . . أو شبه ذلك أفتح . وحكى ابن المنادي ، قال : روي لنا عن أحمد أنه قال : أحب أن . . . « 211 » الأرض قبل أن أموت ثلاثة : كلام منصور بن عمار ، ورأي شخص ، وقراءة حمزة . ويروى عن زيد بن ثابت مرفوعا قال : « نزل القرآن بالتّفخيم » ، والأشبه موقوف . وعن سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عمن حدثه ، عن ابن عباس ، قال : نزل القرآن بالتفخيم والتثقيل نحو الجمعة والزهرة ، وأشباه هذا من التثقيل ، سنده واه . قال أبو يعلى القارئ لحمزة : تجاوز حد التوسط ، كالتمطيط ، والتشديد ، والتنطع ، والصيّاح ، والمد ، والتزحر ، والتقعر ، والتذكر ، ويبلغ بالهمز حد حجر وقع على طست ، وبالسكت على السواكن والكسر لذوات الياء في صفات يسمج نعتها . وقد روى عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني أبي ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا ابن إدريس ، عن الأعمش ، أنهم ذكروا عنده الهمز ، فقال : لقد أدركت من قرأ في [ 34 / ب ] زمن عمر ، وكانت قراءتهم سهلة لينة ، ولأن عاصما أقرب إلى الصحابة منه ، بينه وبين علي أبو عبد الرحمن ، وبينه وبين ابن مسعود زرّ بن حبيش ، ولأن السلف كرهوا قراءته . قال الحميدي : سمعت ابن عتيبة ، يقول : لو صليت خلف إنسان بقراءة حمزة لأعدت صلاتي .

--> ( 211 ) المواقع المنقطة الماضية كلها بياض في : ا .